يحلل قطب الجنوب العالمي ويفهم ويواكب الديناميكيات الجيوسياسية والاقتصادية والمجتمعية لبلدان الجنوب في عالم يمر بتحولات عميقة، مع تعزيز تبادل الخبرات والتعاون بين دول الجنوب وبناء السيادة الاستراتيجية والتكنولوجية والإنتاجية.
تعبير مباشر عن هوية المعهد الدولي للدراسات الجيوسياسية ورسالته التأسيسية.
لا يمثل قطب الجنوب العالمي مجرد قطب من بين أقطاب أخرى؛ بل يجسد، إلى جانب أقطاب الترابط (Nexus) الأخرى بالمعهد، قناعتنا الراسخة: بأن الفهم الدقيق للديناميكيات الجيوسياسية يجب أن يترجم إلى عمل ملموس في خدمة الاستقرار والسيادة والتنمية البشرية.
بالنسبة للمعهد، لا يعني الجنوب العالمي مجموعة سلبية معرفة بالعجز، بل مساراً مشتركاً للتحرر وبناء النماذج الذاتية — مسار مجتمعات تؤكد إرادتها في بناء نماذج سيادية ملائمة لواقعها، قائمة على التبادل الأفقي للمعارف والتقنيات والخبرات بين الأقران.
يمارس القطب مهمة مزدوجة ومتكاملة: «مركز تفكير وبحث (Think Tank)» لإنتاج التحليلات والتوصيات الاستراتيجية، و«مركز عمل وميدان (Do Tank)» لقيادة ومواكبة المشاريع الملموسة على أرض الواقع.
الشرط الأول والأساسي لكل سيادة مستدامة، من خلال دراسة آليات الوساطة الذاتية وديناميكيات الاستقرار الإقليمي.
رافعتان رئيسيتان للمرونة والتنمية البشرية، عبر تقوية المنظومات الصحية المحلية والشراكات بين الدول.
محركات أساسية للاستقلالية الاستراتيجية والتنافسية للحد من التبعية التكنولوجية والإنتاجية الخارجية.
إسماع صوت الجنوب بقوة في الحكامة العالمية وتحويل الخبرات الرفيعة إلى تأثير وأفعال دائمة ومستمرة.
منصة استقرار وربط استراتيجي عند ملتقى الشمال والجنوب وإفريقيا والعالم العربي، يجسد «سفينة المرونة» وجسراً للتعاون الثلاثي.
قوة صاعدة تكنولوجية وصناعية وديموغرافية، ومصدر إلهام لنماذج السيادة الرقمية والإنتاجية القابلة للتطبيق في بلدان الجنوب.
قارة رائدة ومختبر نشط للسيادة، من خلال مواكبة المؤسسات ورواد الأعمال والمجتمع المدني في مشاريع ملموسة للسيادة الرقمية والصناعية والصحية والتعليمية.