ابق على اطلاع بآخر فعالياتنا ومؤتمراتنا.
سيشارك خالد حمادة، رئيس المعهد الدولي للدراسات الجيوسياسية (IIEG)، في MEDays 2026، ضمن المائدة المستديرة «تهديدات جديدة، توازنات جديدة: إعادة التفكير في الأمن العالمي والإقليمي»، وذلك يوم السبت 28 نوفمبر 2026 على الساعة 15:30.
ستجمع هذه المائدة المستديرة نخبة دولية غنية ومتنوعة، تضم ممثلين عن دول من عدة بلدان وقارات، إلى جانب مسؤولين وخبراء من معاهد البحث والدراسات الجيوسياسية. وستتيح هذه الرؤى المتقاطعة تحليل التهديدات الجديدة، والتحولات الاستراتيجية الجارية، وانعكاساتها على الأمن العالمي والإقليمي.
وتندرج مشاركة خالد حمادة في إطار أعمال المعهد الدولي للدراسات الجيوسياسية المكرسة لـ تحولات النظام الدولي، والتوازنات الجيوسياسية الجديدة، فضلاً عن الوقاية من النزاعات وتسويتها.
سيشارك خالد حمادة، رئيس المعهد الدولي للدراسات الجيوسياسية (IIEG)، في المنتدى السنوي لـ IMRI، الذي سيُعقد يومي 20 و21 نوفمبر 2026 بفندق Val d’Anfa، عين الذئاب، الدار البيضاء، حول موضوع:
« المغرب وإفريقيا في مواجهة نظام عالمي جديد قيد التشكل: السيادة، إعادة التشكل الجيوسياسي، الانتقال الطاقي، الاقتصاد الرقمي ».
سيتدخل خالد حمادة خلال الجلسة الافتتاحية يوم الجمعة 20 نوفمبر، مساهمًا في النقاشات حول التحولات العميقة التي يشهدها النظام العالمي وانعكاساتها على المغرب والقارة الإفريقية.
وتندرج هذه المشاركة في إطار استمرارية أعمال المعهد الدولي للدراسات الجيوسياسية حول التوازنات الجيوسياسية الجديدة، وقضايا السيادة، والتحولات الاستراتيجية التي تعيد رسم العلاقات بين المغرب وإفريقيا وبقية العالم.
الرباط، المغرب – 23 أكتوبر 2026
يشارك المعهد الدولي للدراسات الجيوسياسية (IIEG)، يوم 23 أكتوبر 2026 بمدينة الرباط، في الندوة المخصصة لقيادة الشابات من أجل استدامة أجندة المرأة والسلام والأمن، التي تنظمها مؤسسة ConnectinGroup International، بشراكة مع مؤسسة فريدريش ناومان من أجل الحرية، بفندق تور حسان.
وتُعقد هذه الندوة تحت شعار «من التجديد الجيلي إلى القيادة المؤثرة: الاستثمار في الشابات من أجل سلام مستدام»، بمشاركة ممثلين عن المؤسسات، ودبلوماسيين، وخبراء، وفاعلين من المجتمع المدني، ونساء منخرطات في مجالات الوقاية من النزاعات والوساطة وبناء السلام.
مشاركة المعهد في محور القيادة النسائية والسلام المستدام
وبهذه المناسبة، سيمثل السيد خالد حمادة، رئيس المعهد الدولي للدراسات الجيوسياسية، المعهد بصفته متحدثاً ضمن الجلسة المخصصة للمحور الأول: «القيادة النسائية واستدامة أجندة المرأة والسلام والأمن».
وسيتناول هذا المحور سبل تعزيز دور الشابات في عمليات السلام والحكامة وصنع القرار، مع التركيز على أهمية تطوير الالتزامات المؤسساتية وإرساء شراكات مستدامة تضمن مشاركتهن الفعلية والمؤثرة.
وتندرج مشاركة المعهد في إطار رسالته الرامية إلى تعزيز الحوار والوقاية من النزاعات وتسويتها، ودعم المبادرات الهادفة إلى ترسيخ سلام شامل ومستدام.
تعزيز مشاركة الشابات في عمليات بناء السلام
بعد مرور أكثر من خمسة وعشرين عاماً على اعتماد قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 1325، لا تزال أجندة المرأة والسلام والأمن تشكل إطاراً مرجعياً أساسياً لتعزيز المشاركة الفعلية للنساء في آليات الوقاية من النزاعات والوساطة وبناء السلام.
وتهدف هذه الندوة إلى دعم التجديد الجيلي للقيادة النسائية، وتعزيز قدرات الشابات ومهاراتهن، وتيسير ولوجهن إلى فضاءات التفاوض والتأثير وصنع القرار.
كما ستتناول المناقشات أهمية الحوار بين الأجيال، والتوجيه ونقل الخبرات، والدبلوماسية الوقائية، وتعبئة الشراكات المؤسساتية، سواء على المستوى المغربي أو على الصعيد الإفريقي.
نحو خارطة طريق الرباط
تسعى هذه الندوة إلى المساهمة في إعداد «خارطة طريق الرباط لتعزيز قيادة الشابات في إطار أجندة المرأة والسلام والأمن»، والتي ستتمحور حول أربع أولويات رئيسية: نقل الخبرات والمعارف بين الأجيال، وتعزيز الكفاءات في مجال الوساطة، وتيسير الوصول إلى مواقع المسؤولية وصنع القرار، وإرساء شراكات مستدامة.
ومن خلال مشاركة رئيسه في هذه الندوة، يجدد المعهد الدولي للدراسات الجيوسياسية التزامه بدعم مقاربة شاملة للسلام، تقوم على الحوار والتعاون والاعتراف بالدور المحوري للمرأة والأجيال الصاعدة في بناء مستقبل مستدام.
نفكر. نتحاور. نعمل.
تمثيل المعهد الدولي للدراسات الجيوسياسية في مؤتمر وارسو 2026 حول البعد الإنساني لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا
**وارسو، بولندا – 8 أكتوبر 2026**
تشرف المعهد الدولي للدراسات الجيوسياسية (IIEG) بتمثيله من طرف **الدكتور جان ماري هايدت، عضو المجلس العلمي للمعهد**، في **مؤتمر وارسو 2026 حول البعد الإنساني لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا (OSCE)**، وذلك بدعوة من الرئاسة السويسرية للمنظمة.
وبهذه المناسبة، قدم الدكتور جان ماري هايدت مداخلة تناولت موضوعًا بالغ الأهمية والراهنية بعنوان: **«الخوف كأداة لإضفاء الشرعية: العنصرية والإسلاموفوبيا وكراهية الأجانب في المجتمع الحديث».**
الخوف في صميم آليات الإقصاء
تناول الدكتور جان ماري هايدت في مداخلته كيفية توظيف الخوف كأداة لتغذية التمييز، وتعميق الانقسامات الاجتماعية، وإضفاء الشرعية على السياسات الإقصائية.
وسلط الضوء بشكل خاص على الآليات التي تساهم من خلالها بعض الخطابات السياسية والإعلامية في وصم الأقليات، ونشر الصور النمطية، وتطبيع كراهية الأجانب.
كما أبرز تحليله دور نظريات المؤامرة والخطابات التحريضية في خلق مواجهة مصطنعة بين «نحن» و«هم».
جعل التنوع مصدر قوة لتعزيز التماسك الاجتماعي
لم تقتصر هذه المداخلة على تشخيص الظواهر، بل حملت رسالة جوهرية مفادها أن **«الآخر» لا ينبغي النظر إليه باعتباره تهديدًا، بل مصدرًا للثراء وشريكًا في بناء مجتمعات أكثر شمولًا وانفتاحًا.**
وأكد الدكتور جان ماري هايدت أهمية التعليم، والمسؤولية الإعلامية، والحوار بين الثقافات، والسياسات العمومية الشاملة في مكافحة التمييز بشكل مستدام.
التزام ينسجم مع القيم الأساسية للمعهد الدولي للدراسات الجيوسياسية
تندرج هذه المشاركة في صميم القيم التي يتبناها المعهد الدولي للدراسات الجيوسياسية، والمتمثلة في **تعزيز السلام، والحوار بين الثقافات، واحترام الكرامة الإنسانية، والوقاية من النزاعات.**
ومن خلال مشاركة أعضائه في المحافل الدولية المخصصة للتفكير والحوار، يجدد المعهد الدولي للدراسات الجيوسياسية التزامه بالمساهمة في تعميق فهم آليات الانقسام، والبحث عن حلول تعزز التماسك الاجتماعي والتعايش السلمي.
وكما أكد الدكتور جان ماري هايدت في ختام مداخلته:
**«نحن جميعًا نمثل الآخر بالنسبة إلى شخص ما. وهذا ليس ضعفًا، بل هو أعظم مصادر قوتنا».**